جواد شبر

79

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أفديك معتصما بسيفك لم تجد * الاه في حفظ الذمار كفيلا خشيت أمية أن تزعزع عرشها * والعرش لولاك استقام طويلا بثوا دعايتهم لحربك وافترى * المستأجرون بما ادعوا تضليلا من أين تأمن منك ارؤس معشر * حسبتك سيفا فوقها مسلولا طبعتك أهداف النبي وذربت * يدها شباتك وانتضتك صقيلا فإذا خطبت رأوك عنه معبرا * وإذا انتميت رأوك منه سليلا أو قمت عن بيت النبوة معربا * وجدوا به لك منشأ ومقيلا قطعوا الطريق - لذا عليك - والبوا * من كل فج عصبة وقبيلا وهناك آل الامر اما سلة * أو ذلة فأبيت الا الأولى ومشيت مشية مطمئن حينما * أزمعت عن هذي الحياة رحيلا تستقبل البيض الصفاح كأنها * وفد يؤمل من نداك منيلا فكأن موقفك الابي رسالة * وبها كأنك قد بعثت رسولا نهج الاباة على هداك ولم تزل * لهم مثالا في الحياة نبيلا وتعشق الأحرار سنتك التي * لم تبق عذرا للشجا مقبولا قتلوك للدنيا ولكن لم تدم * لبني أمية بعد قتلك جيلا ولرب نصر عاد شر هزيمة * تركت بيوت الظالمين طلولا حملت ( بصفين ) الكتاب رماحهم * ليكون رأسك بعده محمولا يدعون باسم ( محمد ) وبكربلا * دمه غدا بسيوفهم مطلولا لو لم تبت لنصالهم نهبا لما * اجترأ ( الوليد ) فمزق التنزيلا تمضي الدهور ولا ترى الاك في * الدنيا شهيد المكرمات جليلا وكفاك تعظيما لشأوك موقف * أمسى عليك مدى الحياة دليلا ما أبخس الدنيا إذا لم تستطع * أن توجد الدنيا إليك مثيلا بسمائك الشعراء مهما حلقوا * لم يبلغوا من ألف ميل ميلا الحاج عبد الحسين الآزري « 1 » من شعراء العراق اللامعين حر

--> ( 1 ) لقب الشاعر بالأزري من جهة أخواله الذين منهم الملا كاظم الآزري المتوفى 1212 .