جواد شبر

77

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

رثاؤه للإمام الحسين في مطلع قصيدة حسينية : أهاجك برق كاظمة لموعا * فزدت به على شغف ولوعا وقال في مطلع هلال محرم الحرام قصيدة مطلعها : غب يا هلال محرم بحداد * حزنا على آل النبي الهادي وأخرى في الإمام الحسن الزكي السبط الأكبر وأولها : هجرت الكرى ولذيذ الوسن * لما ناب سبط النبي الحسن وله رائعة في عقيلة الوحي زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين أولها : تجنى علي الحب وهو محبب * وأمرضني وهو الطبيب المجرب ومنها في تعيين قبرها في ضيعة ( راوية ) بالشام : لمرقدها بالشام تروي ثقاتها * وقيل بمصر ، ان هذا لاعجب لمرقدها بالشام دلت خوارق * بها ينجلي من ظلمة الشك غيهب وفي آخرها : واني أرجو أن أزورك قاصدا * فمنك ومن آبائك الخير يطلب عليكم سلام الله ما دام ذكركم * أفوه به بين الأنام واخطب لشيخ جاسم الملا لما زار مرقد الإمام الحسين عليه السلام في العشرين من صفر سنة 1311 . زرت ابن خير الورى جميعا * والنفس قد أدركت مناها شممت روح الجنان لما * شممت ريحانة ابن طاها