جواد شبر

66

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشيخ عبد الكريم العوامى المتوفى 1373 هل المحرم فاستهلت ادمعي * وورى زناد الحزن بين الأضلع مذ أبصرت عيني بزوغ هلاله * ملأ الشجا جسمي ففارق مضجعي وتنغصت فيه علي مطاعمي * ومشاربي وازداد فيه توجعي الله يا شهر المحرم ما جرى * فيه على آل الوصي الأنزع الله من شهر أطل على الورى * بمصائب شيبن حتى الرضع شهر لقد فجع النبي محمد * فيه واي موحد لم يفجع شهر به نزل الحسين بكربلا * في خير صحب كالبدور اللمع فتلألأت تلك الربوع بنوره * وعلت على هام السماك الارفع هو أحد الفضلاء وعلماء المنطق والبيان يتحلى بالنباهة والفقاهة ، ولد سنة 1319 وتوفي سنة 1373 ودفن بكربلاء المقدسة وكانت دراسته في النجف الأشرف أكثرها عند المصلح الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله ، ومن آثاره وتآليفه كتاب ( الدر النضيد في رد مستنكر مأتم الامام الشهيد ) وديوان شعره الذي أسماه ب ( سبحات القدس ) و ( تعليقة على الكفاية ) للسيد الخونساري . ترجم له الخطيب الأديب صديقنا الشيخ سعيد آل أبي المكارم في مؤلفه ( اعلام العوامية في القطيف ) وذكر جملة من القصائد التي قيلت في تأبينه كما ذكر عدة قصائد من شعره في الإمام الحسين عليه السلام جزاه الله خير الجزاء .