جواد شبر

60

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

66 بيتا . وقال في مطلع مرثية في الحسين عليه السلام : بناء المجد في شرف المساعي * وعز النفس في كرم الطباع تأس بآل احمد يوم خفوا * إليها وثبة الأسد المراع 37 بيتا . وأخرى يرثي بها العباس بن علي تحتوي على 74 بيتا مثبتة في مخطوطنا ( سوانح الافكار ) أولها . أبا صالح ان العزا لمحرم * ومنكم بني الزهرا استحل به الدم ومن قصائد الشيخ كاشف الغطاء في الحسين عليه السلام وتنشر لأول مرة . ماذا يذم المرء من أخلاقها * دنيا ذعاف السم در فواقها « 1 » بينا تريك بشاشة وإذا بها * حشدت عليك الرزء من آفاقها ما راق منها مشرب الا وقد * سلت عليه بارقات رقاقها معشوقة لم ترتض في مهرها * الا ببذل العمر من عشاقها خضراء تهواها العيون ولم تكن * في الخبر الا حنظلا بمذاقها ما تم بدر مشرق في جوها * الا رمته بخسفها ومحاقها كم من وفي العهد قد غدرت به * والغدر خير سجية بخلاقها طرقت علي بمستقر ملمة * ما خلت أن أبقى على استطراقها نزلت بأقصى الري الا أنها * قد سودت بالحزن وجه عراقها لهفي على الظعن المجد إلى العلى * متحمل الأقمار فوق نياقها سيقت ظعائنهم تخب وما دروا * أن الحتوف تساق اثر مساقها حتى إذا بلغوا وما بلغ المنى * عثر القضا فكبت على أعناقها

--> ( 1 ) الفواق فرع الناقة أو ثديها .