جواد شبر

314

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ويتداولونها ويتدارسون معانيها ومضامينها وله غير هذه مجموعة أراجيز منها أرجوزته المسماة ( فوز الدارين في نقض العهدين ) . ويوم كتب السيد محسن الأمين كتابه ( التنزيه ) للشعائر الحسينية ثار العلماء الأعلام وأئمة الاسلام بوجهه وكتبوا مفندين ومنتقدين ما كتب وكنت أتصور - وانا في مقتبل العمر - ان المساندين لفكرة السيد الأمين والمؤيدين له هم المتجددون والذين يميلون للتحلل من أوامر الدين ، وكان المترجم له قد استخدمت أفكاره موجة الشباب فراح ينظم بوحي منهم كقوله من قصيدة مطلعها : يا حر رأيك لا تحفل بمنتقد * ان الحقيقة لا تخفى على أحد وما على الشمس بأس حيث لم ترها * عين أصيبت بداء الجهل لا الرمد سيروا شبيبتنا لكن على خطط * قد سنها الدين في منهاجه الجديد انا لنأمل فيكم ان شعبكم * يعود ملتئما في شمله البدد وبالختام لكم أهدي التحية من * قلب بغير ولاكم غير معتقد ويوم بلغت الخصومة أشدها بين المرجعين الكبيرين السيد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ أحمد كاشف الغطاء حول شخصية الخطيب السيد صالح الحلي فقد حرم الأول الاستماع إلى خطابته وأحلها الثاني وعقد له مجلسا في بيته ، وكان المترجم له - كما قلنا - تلميذا للشيخ أحمد كاشف الغطاء فأنشد قصيدته التي يقول فيها : أنت العميد لهم برغم أنوفهم * بل أنت سيدها وكلهم سدى رأت الشريعة منك أكبر قائد * فرمت إليك زمامها والمقودا والعلم مثل البحر هذا غائص * فيه وهذا منه ما بل الصدا والعرب تعلم أن تاج فخارها * بسوى شريعة ( احمد ) لن يعقدا سلها غداة تصفحت قرآنها * أفهل رأت ( بيغمبرا أو يا خدا ) فخر البيوت بأهلها فافخر على * بأبي الرضا والمرتضى علم الهدى وإذا روي عن آل جعفر في العلى * خبر فمن كف ( الحسين ) المبتدا اني وان كنت البعيد قرابة * منكم فشعري عنكم لن يبعدا وشاءت الإرادة السماوية والحكمة الربانية والحمد لله على