جواد شبر
308
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عليهم مع عامل قرطبة ابن الحاج الذي كان ملازما له بالأندلس والمغرب ، وقد نجا من هذه الورطة ليعتزل الحياة السياسية ويزهد في المناصب ، سيما وقد شاهد من الفتن والقلاقل والتمردات ما زهده في تلك الحياة ، فلزم داره خائفا من تلك الأحقاد القديمة ولم يسلم المترجم له حتى ذبحه بعض الجنود الاجلاف واقتحموا داره ونهبوها وكان ذلك يوم السبت 12 ذي الحجة سنة 540 ه ولما توفي الرجل كان العلماء والأدباء يقصدون قبره ويزورونه ويجيبونه بقولهم : السلام عليك يا زين الاسلام .