جواد شبر
297
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا فرقد الأفق ومغنى الدجى * في غيهب الليل عن الفرقد ما انصفتك الحادثات التي * شذت فكانت منك في مرصد ألم تكن أندى نزار يدا * للرايح الطاوي وللمغتدي وقبلها كنت امام الهدى * وان تنحيت عن المقعد من زحزح الامرة عن خصبها * فيك . لهذا الصحصح الاجرد وما الذي اعتاضت يد حولت * عنك ولاها . تربت من يد اما لديها من محك به * تميز الصفر عن العسجد حادت عن الوبل إلى خلب * لاح بذاك البارق المرعد وانقلبت عن صيب نافع * إلى جفاء الحبب المزبد لاوجه ملساء ما قابلت * قارصة العتب بوجه ندي تركب متن الحكم عريانة * من كل مجد طارف متلد ان قام منها للعلى ناهض * قال له لؤم النجار اقعد يا لك من مبتزة امرة * تزوى عن الأقرب للأبعد فراحت الضلال في غيهب * تسأل هذا الليل عن مرشد وجمرة الوحي خبت فانبرى * يفحص زند الحق عن موقد حالت لهيبا كل آماله * يا غلة الصديان لا تبردي قد نشزت عنك ولود المنى * فانزع يديها منك أو فاشدد كأن سعد الحظ آلى بأن * لا يصدق الأمة في موعد تسأله ابيض أيامها * فزجها في يومها الأسود يوم على الأمة تاريخه * يسكب دمع الذل لم يجمد مقروحة الأجفان باتت على * ليلة ذاك العائر الأرمد إذ قبع الحق على رغم ما * اسداه في زاوية المسجد وامسك الطيش بأنيابه * على زمام الملك والمقود راح يغذى الملك من حيثما * ينحت جسم العدل في مبرد فضاعت الاخلاق قدسية * وطوح التنكيل بالسؤدد وعاد فيء الوحي ألعوبة * من ملحد يرمى إلى ملحد أهواؤهم قد عبثت بالورى * ما يعبث القدوة بالمقتدي لا رعت يا ابن الوحي في مثلها * من حادثات الزمن الأنكد ان تسلب البرد الذي لم يكن * غيرك اهلا فيه ان يرتدي فما سوى الصبر لحكم القضا * لفاقد الناصر والمنجد هل تملك الأحرار رأيا إذا * مالت رقاب الناس للاعبد