جواد شبر
277
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولكم نرى من عالم فاق الورى * بالجاه أصبح مغرما بالمال يسعى وراءهما وأكبر مدهش * ولع المريض بدائه القتال يا حامل المشعال كي يهدي الورى * اتغض طرفك عن سنا المشعال وله أيضا في المواعظ عظ منك نفسك قبل أن تعظ الورى * أولا فخل لمن سواك المنبرا ا تقول سيروا للأمام وأنت من * يمشي ويرجع للوراء القهقرى والماء اما لوثته نجاسة * فمن النجاسة هل يكون مطهرا فتحر أول أن تكون محررا * وهنا يحق بأن تقوم محررا أهواك تعبد ثم عن أن يعبدوا * أهواءهم لهموا تجيء محذرا وله أيضا حاسب النفس قبل يوم الحساب * وتأهب لرحلة واغتراب سفر شاسع ومرمى بعيد * وهبوط إلى محل خراب وسؤال من منكر ونكير * أفهل أنت ناهض بالجواب وكتاب في الحشر تلقاه منثو * را فماذا أنت صانع بالكتاب حين تبدو لك الصحائف سودا * اكسبتها الذنوب لون الغراب وله أيضا أرجوزة على بني العلم اتباع الرسل * في صالح القول وحسن العمل وفي الرياضات لهذي الأنفس * كيما تفوز بالثمين الا نفس من جوهر القدس ومن در الصفا * وحسبها ذانك حليا وكفى بذاك ترقى سلم السعادة * وتبلغ الأوج من السيادة إذ انهم كنخسة عنهم بدل * أو مثل أقرب شيء من مثل قال يذكر المخدرة زينب بنت أمير المؤمنين علي ومحنتها بعد قتل أخيها الحسين يا ربة الخدر ما لاقيت من خجل * عصر الطفوف وما عانيت من وجل إذ الكفيل مضى والرحل صيح به * نهبا وجردت من حلي ومن حلل