جواد شبر

272

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

سنتان ولم يترك لي صورة أراه فيها فعشت يتيما ترعاني أمي الحنون ، وحين نلت الشهادة من كلية الحقوق بدمشق وعمري يومذاك اثنتان وعشرون سنة توفيت أمي فعشت بعدها باكيا عليها في شعري وكانت حنونا رؤوما ولن أستطيع ان أنساها حتى أموت . الدكتور زكي المحاسني له شهرته الأدبية والعلمية ، شاعر رقيق متين الأسلوب وأستاذ لامع في مجال التربية والتعليم ومحام قدير وكاتب وأديب كبير نشر مقالاته في أمهات الصحف والمجلات الشرقية والمهجرية منها : الرسالة ، الهلال ، المجلة ، الكتاب ، الأديب يحمل شهادة دكتوراه الدولة من جامعة القاهرة في الأدب العربي منذ سنة 1947 م مع إجازة ( الليسانس ) منذ سنة 1930 في الحقوق والآداب من الجامعة السورية سنة 1932 م درس فقه اللغة العربية وعلومها والأدب العباسي في كلية الآداب العربية ، عين ملحقا ثقافيا بالسفارة السورية في القاهرة 1956 م . كان عضوا في لجنة التربية والتعليم بدمشق 1956 . كان مديرا ثقافيا لتخطيط التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم المركزية بالقاهرة سنة 1958 - 1961 ثم مديرا لوزارة التربية السورية . آثاره ومؤلفاته : ( أبو العلاء ناقد المجتمع ) ( دراسات في الأدب والنقد ) وكثير من الدروس الأدبية وتغنى بشعره وذكر ثورة العشرين وأمجاد العرب ووصف بغداد فكانت حياته حافلة بالعلم والأدب والآثار الخالدة حتى تجاوز عمره الستين عاما وفي اليوم 23 من الشهر 3 من عام 1972 م 1392 ه رحل رحلته الأبدية إلى عالمه الثاني . كتب عنه الدكتور محسن جمال الدين في كتابه ( العراق في الشعر العربي ) وكتب عنه الأستاذ جمال الهنداوي في مجلة العرفان مجلد 61 وفي مجلة البلاغ العراقية السنة السابعة .