جواد شبر
218
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
زحفوا في الوغى ليوثا وماتوا * في جهاد العدو ميتة صيد ثبتوا كالجبال ذودا عن الحق * لجيش قد سد وجه البيد يا ابن حامي الديار خلدت للأجيال * درسا في يومك المشهود ضياء الدين ابن الشيخ حسن آل الشيخ دخيل الحجامي ، أديب شاعر ، ولد في النجف الأشرف عام 1330 ه من أبوين عربيين ، ونشأ على أبيه الذي عني بتربيته فولع بدراسة مقدمات العلوم فأتقنها وحصل على مقدمات من الفقه والأصول وشاءت رغبته أن ينتقل إلى الدراسة الحديثة فأنهى الدراسة الابتدائية والاعدادية والتحق بكلية الطب ببغداد واستمر لمدة اربع سنوات كان مثال الطالب المجد غير أن الصدف الملعونة دفعته إلى مصادمة عميد الكلية مما أوجب فصله وحرمانه من الاستمرار وذهبت اتعابه سدى حين عاكسته الحياة وطوحت به وولدت في نفسه عقدة قوية وتبخرت آماله الطويلة العريضة . وقد كنت اذكره ينافس الأدباء والشعراء ويقف خطيبا في كثير من حفلات الأدب وقد نشر الكثير من شعره في الصحف والمجلات . ترجم له الباحث علي الخاقاني في ( شعراء الغري ) وذكر له روائع من أحاسيسه ومنها قصيدته التي أولها : اليوم نمنح ذي البلاد جلالا * ونحطم الأصفاد والاغلالا سنعيد دور الفاتحين ونمتطي * من ذروة المجد الأعز منالا كتبت على وجه الزمان فعالنا * بدم لترشد بعدنا الاجيالا ودع الحياة في سن السابعة والثمانين بعد الثلثمائة والألف من الهجرة .