جواد شبر
216
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
النحو والصرف وقسما من علم المنطق وتتلمذ على مجالس آل القزويني في قضاء الهندية يوم كانت هذه الأندية تغني عن مدرسة وتدرج على الخطابة الحسينية واشتهر بها . والبازي شخصية وطنية واكبت الحكم الوطني والثورة العراقية من بدايتها فقد رصد احداثها وأرخها بالشعر الفصيح ، وكان حديثه ملذا لا تفوته النكتة والظرافة ويكاد جليسه ينسى نفسه لخفة روح الشيخ البازي وعذوبة حديثه وشارك في الحلبات الأدبية وساجل الأدباء والشعراء فكان له القدح المعلى ، وقد قضى شطرا من عمره يسكن ( الكوفة ) وكان لسانها المدافع عن حقوقها في كل المواقف وممثلها في أكثر المناسبات ، أحبه كل من عرفه وامتزج بمختلف الطبقات ومن أشهر مخلفاته ديوان شعره ، أدب التاريخ وهو وثيقة تاريخية تشير إلى أكثر الحوادث العراقية وقد نشر الكثير منه في مجلة ( البيان ) النجفية كما أنه يجيد النظم باللغة الدارجة فقد نشر جزئين في رثاء أهل البيت عليهم السلام من منظومة تحت عنوان ( وسيلة الدارين ) ومن أشهر شعره الفصيح ملحمته ملحمة الثورة العراقية الكبرى فقد استعرض مبادئ الثورة وأسرارها وذكر ابطالها ورجالها والمواقع التي التحم فيها القتال وبسالة الفرات الأوسط ومواقفه المدهشة ، وأولها : قف بالرميثة واسأل ما جرى فيها * غداة ثارت بشوال ضواريها