جواد شبر

187

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يوم به المعروف عاد منكرا * والحق قد أجهد في اخفائه ثم يذكر الإمام موسى الكاظم عليه السلام وما جرى عليه . ان لم يشيع نعشه فلم تكن * منقصة عليه في عليائه فخلفه الاملاك قد تزاحمت * والروح أدمى الأفق من بكائه مناديا عن شجن وانه * قطع قلب الدين في ندائه يا قمر الاسلام قد أمسى الهدى * دجنة مذ غبت عن سمائه وقد غدا الايمان ينعى نفسه * فطبق الأكوان في نعائه هذا امام الحق عاش في العدى * مضطهدا ومات في غمائه لقد ثوى بلحده وما ثوى * الا الهدى والدين في ثوائه وله أخرى في الحسين عليه السلام كما له ثالثة في الشاعر الشهير الشيخ حمادي نوح أولها : هتفت بجانحة الظلام تنوح * ورقاء تعرب عن جوى وتنوح والمترجم له ممن عاصرتهم وجالستهم وحادثتهم وكان يتواضع للصغير والكبير ويحترم الناس على اختلاف طبقاتهم وهو محل ثقة الجميع فليس هناك أحد الا ويحسن فيه الظن ويثق به وبعدالته وأخلاقه . كانت وفاته يوم السادس من شهر ذي القعدة الحرام 1384 ه المصادف 10 - 3 - 1965 وكان مدفنه في النجف بالصحن الحيدري في الحجرة المجاورة لمقبرة المرحوم السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي رحمه الله رحمة واسعة .