جواد شبر
180
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومنها : والنار ان يك هينا ايقادها * لكن هلم الخطب في الاخماد وفيها عتاب لبعض الأقارب والأحباب : ما سرني ان سدتكم بل ساءني * ان لم تكونوا أنتم اسيادي ومنها : هامت باذلالي وهمت بعزها * ( فأنا بواد والعذول بوادي ) سيان في الارقال الا اننا * شتان في الاتهام والانجاد وأهب منفردا لجمع شتاتها * وتهب مجمعة على افرادي ان هزهم هذا الشعور فحسبهم * أولا فكم من نفخة برماد وحسبك فاقرأ حكمياته وفي مقدمتها : طريق الخلود ، وأولها : متى ائتلفت هذه النيرات * وماذا أحاط بهذي الكرات وهل قبل عالمنا عالم * وهل بعده من هن أوهنات فماض ولم أدر ما كنهه * وآت ولم أدر ما فيه آت ومن براعته الفنية قوله : اني أعيذك والأقلام ساغبة * تلوك ما تنضج الآراء والفكر من كل ساحرة الالفاظ تحسبها * عصا ابن عمران لا تبقي ولا تذر فللسياسة أبطال تنادمها * والنظم والنثر ابطال له أخر تخدرت حسب ما شاؤوا مشاعرنا * حتى تساوى لديها النفع والضرر وقوله : إذا ظمىء العقل في منهل * فليس يروي حديث الرواة وكيف أحاول بل الصدى * إذا انبت في البئر حبل السقاة