جواد شبر

170

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ما شأن فطرس أن يقال تمدحا * أنجاه وهو من القضاء قضاء بالمدح تكتسب الأنام ترفعا * وعلاه منه على الثناء ثناء اما سكت فليس من ذهب كما * ذهبوا ، واما فهت فالفأفاء فالجد ذاك الجد والأب ذلك * النبأ العظيم وأمه الزهراء يا سره العالي الجلي تقاصرت * عن كنهه الافكار والآراء في الأرض في الآفاق أنت وفي السما * في الشمس في البدر المنير ضياء في جمع هذي الكائنات وان تسل * سل آدما من تلكم الأسماء الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد بن عبد الله آل مظفر عالم فيلسوف ومصلح من المصلحين ولد في النجف خامس شعبان 1323 ه بعد وفاة والده بستة أشهر فكفله أخواه الشيخ عبد النبي والشيخ محمد حسن فنشأ عليهما وتعلم المبادئ وقرأ مقدمات العلوم على أفاضل عصره وقد قضى ردحا من الزمن وهو مكب على دروسه في مدرسة السيد كاظم اليزدي الكبرى ، وحضر في الفقه والأصول دروس الميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء العراقي ، كما حضر في الفلسفة على الشيخ محمد حسين الاصفهاني سنوات عديدة . وأضاف إلى دراسة العلوم الدينية العلوم الرياضية العالية ومبادئ العلوم الطبيعية على الطريقة الحديثة كما برع في الفنون العربية كالعروض وقرض الشعر في شبابه فأجاد فيه ونشر في الصحف والمجلات . إذا عد أفاضل الطلاب فهو في الطليعة وقد ساهم في الحركة الفكرية في النجف واشتغل في كثير من المسائل الدينية العامة وأسس ( جمعية منتدى النشر ) عام 1354 ه وانتخب لرئاستها من سنة 1357 وجدد انتخابه في كل دورة ، وله آثار علمية خالدة منها : 1 - السقيفة ألفه سنة 1352 ه بحث علمي منطقي وقد طبع أكثر من مرة . 2 - المنطق ، في ثلاثة أجزاء ، طبع مرات ولم يزل يتدارسه الطلاب .