جواد شبر

161

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

1 - تحفة النشأتين في مدح ورثاء الإمام الحسين . 2 - تسلية الواله في النبي وآله . 3 - اللؤلؤ المنثور في النبي وآله البدور تكررت طبعاته . 4 - العقود الدرية في مواليد العترة النبوية . 4 - العقود الدرية في مواليد العترة النبوية . وهناك دواوين من تراثه الأدبي تحتوي على قصائد رائعة للامجاد العربية والمواقف الاسلامية والأيام الحافلة بالذكريات الخالدة ورجالات العلم والعلماء وسائر فنون الشعر والأدب وإليكم احدى روائعه في الفخر والحماسة والاعتزاز بالنفس والتحلي بالهمم وهي القصيدة التي أثبتناها في آخر الترجمة ، ومن الجدير ان أذكر كلمة للمؤرخ السيد عبد الرزاق الحسني سلمه الله أثبتها في كتابه ( تاريخ الثورة العراقية ) وقد سمعها من السيد هادي مكوطر أحد زعماء الثورة وقطب رحاها ، قال : ان موقف الشيخ باقر الخفاجي يعادل آلاف المدافع والبنادق لأنه هو الذي يلهب النفوس حماسة واندفاعا . وله قصيدة في الفخر والحماسة كم من أمور مهمات ومن أرب * أدركتها بالعوالي السمر والقضب ولي يراع كمثل السيل تحسبه * إذا تحدر فوق الطرس للكتب والعز والمجد يستوحيهما رجل * قد كافح الموت لا باللهو واللعب اصحرت ها أنا ذا لا كالذي سفها * قد راح يفخر بين الناس كان أبي وما أبي خامل بل كل مكرمة * قد حازها فاغتنمت الفضل بالنسب الناس تعشق ما شاءت وما عشقت * نفسي سوى الطرف والصمصام واليلب والبخل والجهل بالانسان منقصة * فما ولعت بغير الجود والأدب تزداد بشرا بنو الآمال ان ترني * كما تباشرت الأزهار بالسحب بعض يقول لبعض جاء منقذنا * من فاقة الدهر والبأساء والسغب وأطعم الضيف ان قلوا وان كثروا * بادي البشاشة ما في الوجه من غضب هل كيف اجهل والعلياء تشهد لي * اني أبي كريم الأصل والحسب