جواد شبر
138
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بعث بتحية الاعجاب إلى العلامة الجواد في رسالة شعرية رائعة وعنوانها : إلى العلامة الجزائري : سلام على النجف الأشرف * سلام مشوق محب وفي قرأت كتابك يا ابن العرا * ق بثغر بسيم وقلب حفي قواف رقاق كذوب الندى * أزاحت لنا كل سر خفي حللت الطلاسم حلا عجيبا * فعدت إليها ولم اكتفي سيدي الجليل الجواد ، الآن قلبت آخر ورقة بل آخر صفحة وانتهيت من تنسم ألطف نفحة من آخر مقطع من حل الطلاسم وأنا أردد قائلا مع الناظم : بهداه سرت في الدرب وأدركت المراما * وتمشيت مع المنق بدءا وختاما كل سار تخذ المنطق في السير اماما * فاز من ناحية الحكمة فيه انا أدري فشكرا لهديتك الشعرية الثمينة يا شيخ العصر فلقد عرفنا منها كيف يستخرج الدر من البحر وكيف يلمع العقد النظيم الكريم في النحر . . ورأينا كيف تتكشف الحقائق الروحية شعرا ويعصر الشعر خمرا بل يذوب سحرا . ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا . فمن جار السماء « 1 » وجارة الوادي « 2 » إلى واديك وناديك ، ومن سماء بلادي ابنة الأرز اهتف وأناديك ومن أرض أجدادي أحييك وأناجيك :
--> ( 1 ) جبل لبنان الأشم . ( 2 ) زحلة مسقط رأس الناظم وقد ولد فيها عام 1888 .