جواد شبر

13

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قضى نحبه ظامي الحشا بعد ما ارتوى * بفيض دماء القوم صارمه العضب وما انكشفت من قبله الحرب عن فتى * بمصرعه منه العدى نابها الرعب كنت مشغولا بالكتابة عن المترجم له في يوم 17 - 10 - 1977 وهو يوم تعداد العام لسكان العراق فدخل الشاب المحامي محسن الشيخ جواد الشيخ محمد حسن سميسم ليقوم بتسجيل افراد العائلة ولما رأى الترجمة قال : ان المترجم له أرخ ولادتي بقوله : بشرى الجواد بمولد * فقدومه بالخير معلن ولد بتاج العز وال * علياء توجه المهيمن آل السميسم داركم * ارختها ضاءت بمحسن وفي مخطوطاتي قصيدة من نظم المترجم له يرثي بها السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين علي وشريكة الحسين في النهضة وأولها : ما جف دمع المستهام المغرم * بعد الوقوف ضحى بتلك الارسم وفي أواخرها : أشقيقة السبطين دونك مدحة * قس الفصاحة مثلها لم ينظم تمتاز بالحق الصريح لو أنها * قيست بشعر البحتري ومسلم بيمين اخلاصي إليك رفعتها * أرجو خلاصي من عذاب جهنم وعليك صلى الله ما رفعت له * أيدي محل بالدعاء ومحرم وهي 53 بيتا ما زلت احتفظ بها وبخطه والتوقيع : نظم عبد ذوي الولاء جعفر نقدي : توفي رحمه الله فجأة في اليوم التاسع من محرم الحرام 1370 ه في حسينية آل الياسين بالكاظمية في المأتم الحسيني فارتجت الكاظمية لفقده وحمل إلى النجف فدفن يوم تاسوعا في الصحن العلوي الشريف ، وكان قد سبقه البحاثة الشيخ محمد السماوي إلى دار البقاء بخمسة أيام كما ذكر الشيخ الطهراني في النقباء .