جواد شبر
98
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ذاك الذي أحيا الرشا * د وشاد منه دعائمه سبط النبي المصطفى * وابن الزكية فاطمه ربّ المعالي الغرّ من * جبريل أضحى خادمه فأقام أملاك السما * فوق السماء مآتمه تلك المآتم لم تزل * حتى القيامة قائمه وأظلّت السبع الطبا * ق شجونه المتراكمة أضحت رزيّته لأر * كان المكارم هادمه أورت خوافي الروح في * نيرانها وقوادمه يا ويح دهر سلّ في * أبناء فاطم صارمه كم فلّ منهم صارما * فلّ الإله صوارمه وكم اجترى يوم الطفو * ف فما أجلّ جرائمه حسمت يداه يد العلى * حسمت يداه الحاسمه جزرت جحاجحه الورى * جزر المواشي السائمه لهفي لفتيان قضت * حول الشرائع حائمه وسبت عقائل خير من * وطأ الثرى وكرائمه فغدت بنات المصطفى ال * هادي النبي غنائمه وله في رثائه أيضا : كم على سبط النبي المصطفى * جلبت ظلما يدا عدوانها نصرته عصبة نالت به * شرف العزّ على أقرانها يوم أضحت لا ترى عونا سوى ال * مرهفات البيض في أيمانها وإذا ما زحفت يوم الوغى * كأسود الغاب في ميدانها فترى الهامات من أسيافها * سجدا خرّت على أذقانها بذلت أنفسها في نصره * فلها الحسن على إحسانها وارتقت أطواد مجد وحجى * وسمت فخرا على كيوانها ليتني واسيتهم في الطف إذ * أزمع الناس على خذلانها