جواد شبر
96
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أمسي وأصبح لم أجد * هما سوى فيض الدموع إن جفّ دمعي بعدهم * رعفت جفوني بالنجيع همّ الفؤاد بأن يطي * ر إليهم لولا ضلوعي لهفي وما لهفي لغي * ر السبط ما بين الجموع أمسى مروعا بالطفو * ف وكان أمنا للمروع يسطو بأبيض صارم * كالشمس والبرق اللموع أبدا تراه فاري الأو * داج صاد للنجيع وبأسمر كالصلّ يل * وي نافث السمّ النقيع ريّان من مهج العدا * ينهلّ كالغيث المريع فيخيط أسمره وأب * يضه يفصّل في الدروع خاض الحمام بفتية * كالأسد في سغب وجوع أن يدعهم لمسلمة * لبسوا القلوب على الدروع طلعوا ثنيات الحت * وف وهم بدور في الطلوع خير الأصول أصولهم * وفروعهم خير الفروع حتى إذا ما صرّعوا * أرخى المدامع بالدموع ضاق الفضاء بصدره * والرحب لم يك بالوسيع فمشى إلى الموت الزؤا * م مشمرا مشي السريع فأتاه سهم في الحشا * أحناه إحناء الركوع فكبا على وجه الثرى * أفديه من كأب صريع دامي الوريد معفر ال * خدين خضّب بالنجيع ملقى على وجه البسي * طة وهو ذو المجد الرفيع اللّه أكبر يا له * من حادث جلل فضيع يلقى الحسين الشمر في * ذيالك الملقى الشنيع ويحزّ منه الرأس ين * صبه على رمح رفيع كالبدر في الظلماء أو * كالشمس في وقت الطلوع