جواد شبر

89

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

على رأس السيد الهادي خادم واقف يقال له ( محصول ) فأصابته رصاصة سقط على أثرها جديلا كما قتل ساقي الماء وأصيب آخرون ثم نار الحي ومن كان مدعوا للوليمة فانهزم الغزاة راجعين ، أما السيد الهادي فقد ثبت بمكانه لم يتحرك ولم ينذعر ، وعندما رجع السيد إلى البلد سجد ولده الباقر شكرا للّه على سلامة والده وكتب من فوره إلى عمّ أبيه في الفيحاء أبي المعز السيد محمد هذين البيتين : بشراك في فاجعة أخطأت * وما سوى جدك خطّاها فدت مقادير إله الورى * أبي ، ومحصول تلقّاها فأجابه السيد يخاطب السيد الهادي : فديت بالمحصول كي يغتدي * أصلك محفوظا لآل الرسول والمثل السائر بين الورى * خير من المحصول حفظ الأصول * * *