جواد شبر

51

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وكقصيدته المهملة التي أولها : ساد رسل اللّه طه أحمد * مصدر الكل له والمورد * كما يضمّ هذا التيار في أطوائه مراثيه ومدائحه لآل البيت الكرام ، فمن جياد مراثيه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قصيدته التي أولها : قفا وانثرا دمعا على الترب أحمرا * وشقّا لعظم الخطب أقبية الكرى ومن جيد مديحه لأمير المؤمنين ( ع ) قصيدته التي أولها : خذوا الحذر أن تطوّفوا بخيامها * وأن تجهروا يوما برد سلامها * ومن جيد مراثيه للإمام الحسين ( عليه السلام ) قصيدته التي أولها : براءة برّ في براء محرم * عن اللهو والسلوان من كل مسلم وكذلك مدائحه لآل البيت الطاهر المنبّه في ديوانه في الصفحات : 41 و 46 و 49 و 51 و 52 وسواها . ومما يصنف في هذا التيار قصائده الطائفية ومحاججاته المذهبية . وهذه القصائد وأغلبها برهان عقلي يطفح بها الديوان . في بعض قصائده الدينية يكشف عن عميق إيمانه بوحدة المسلمين على اختلاف طوائفهم : ها كل طائفة من الإسلام مذعنة * بوحدة فاطر الأكوان وبأن سيدنا الحبيب محمدا * عبد الاله رسوله العدناني وامام كل منهم في دينه * أخذا وردا محكم القرآن فإلهنا ونبينا وكتابنا * لم يتّصف بالخلف فيها اثنان والكعبة البيت الحرام يؤمها * قاصي الحجيج لنسكه والداني وصلاة كل شطرها وزكاته * حتم وصوم الفرض من رمضان أفبعد هذا الاتفاق يصيبنا * نزغ ليفتننا من الشيطان