جواد شبر

45

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عند وصولها بغداد توصل إليها اليهود بالمال وذلك بتوسط صالح دانيال فأيدت التقرير الأول ونفت وجود المنارة في الكفل من دون أن تصل إليها وبعثت في تأييد قرارها من أخذ صورة فوتوغرافية للقرية في احدى جهاتها التي لا يظهر فيها شكل المنارة التي لا تزال باقية إلى الآن . وقد دوّن المترجم له في مجموعة له كتبها بنفسه لنفسه طائفة من أشعار جماعة من أدباء الحلة كان قد عاصرهم كالكوازين والسيد حيدر وابن عوض وبعض منظوماته في صباه وقليلا من شعر المتقدمين ويصدر كل قصيدة يثبتها لمعاصريه بقوله : وقال سلمه اللّه تعالى ، مما يؤكد لنا أنها كتبت في أواخر القرن الثالث عشر ولم يزل مقيما بالكفل إلى أن توفي يوم الثلاثاء 28 رجب من سنة 1340 ه وحمل إلى النجف الأشرف ودفن فيها وعمره قد أناف على السبعين ، ذكر له الشيخ اليعقوبي في البابليات بعض منظوماته ومراسلاته وقصيدتين في الإمام الحسين عليه السلام ذكرنا في صدر الترجمة واحدة أما الثانية فمنها : قذيت لآل محمد عين الهدى * والشرك قد أمسى قرير عيون فمخضب بالسيف عند سجوده * في كف أشقى العالمين لعين ومكابد سمّ العدو بمهجة * تفدى النفوس لسرّها المكنون * * *