جواد شبر

37

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

محمد بن سنان عن أبويهما عن مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه أمير المؤمنين عليهم الصلاة والسلام قال قال رسول اللّه ( ص ) لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد اللّه : أحبب في اللّه وأبغض في اللّه ووال في اللّه وعاد في اللّه فإنه لا تنال ولاية اللّه إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا على علاء الدنيا عليها يتواددون وعليها يتباغضون وذلك لا يغنى عنهم عن اللّه شيئا ، قال الرجل يا رسول اللّه كيف لي أن أعلم أني واليت في اللّه وعاديت في اللّه ، ومن وليّ اللّه حتى أواليه ، ومن عدوّه حتى أعاديه . فأشار رسول اللّه ( ص ) إلى علي عليه السلام ، وقال : أترى هذا ، قال بلى ، قال صلى اللّه عليه وآله : وليّ هذا وليّ اللّه وعدوّ هذا عدوّ اللّه ، فوال وليّ هذا ولو أنه قاتل أبيك ، وعاد عدوّ هذا ولو أنه أبوك وولدك . انتهى كلامه عليه وآله الطاهرين صلوات اللّه وسلامه . فليرو سيدنا ومولانا أدام اللّه ظلاله وأصلح أحواله وازاد في الصالحات والطاعات اقباله وكثر في الفرقة الناجية أمثاله لمن شاء وأحب محتاطا في ذلك سلك اللّه به وبنا وباخواننا المؤمنين أحسن المسالك وجنبنا جميعا جميع المهالك انه وليّ ذلك سائلا من ذاته السليمة وأخلاقه التي هي على نهج الهداية مستقيمة أن يمدّنا بصالح الدعوات ولا سيما في مظان الإجابات . وكتب العبد الجاني علي بن حسن بن علي بن سليمان البلادي البحراني عفى اللّه عن ذنوبهم أجمعين وأعطاهم خير الدنيا والدين بحق محمد وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم كل آن وحين والحمد للّه رب العالمين . باليوم 18 من شهر