جواد شبر
352
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لهف نفسي لعليل أسرا * فوق قتب النيب يشكو الضررا جسمه أنحله طول السرى * داعيا قوما سقوا كأس الردى فلذا من بعدهم أمسى ذليل * * * [ ترجمته ] العلامة الورع الزاهد العابد الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ ناصر بن أحمد بن نصر اللّه آل أبي السعود ، ترجم له الشيخ المعاصر الشيخ فرج آل عمران في ( الأزهار الارجية ) وقال : هو أول عالم اتصلت به وتلقيت منه التوجيه نحو العلم والدراسة وكان مطبوعا على حب الخير والارشاد فقد أرشدني إلى الفقه والعلوم الإسلامية ويحثني على التقوى ويستشهد بقول القائل : لا يجتلي الحسناء من خدرها * إلا امرء ميزانه راجح فأسمو بعينيك إلى نسوة * صورهن العمل الصالح وهو موضع ثقة عند جميع الطبقات وعلى يديه تجري العقود والايقاعات وسائر المعاملات وعنده تحسم الخصومات والمنازعات ، وقد زوّده مراجع الطائفة بشهادات ووكالات محترمة أمثال آية اللّه الشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ محمد طه نجف ، وكان يجلس في داره لقضاء حوائج الناس فيحضر عنده مختلف الطبقات وتحرر في مجلسه المسائل الدينية وكان يهيىء السحور طيلة شهر رمضان لمن يحضر ويقرأ معه دعاء السحر ، ويتعاطى الخطابة في المآتم الحسينية وقراءته مشجية محزنة وله شعر كثير وقد رثى أستاذه الشيخ احمد ابن الشيخ صالح آل طعّان البحراني المتوفى صبيحة عيد الفطر سنة 1315 ه . بقصيدة . وترجم له صاحب أنوار البدرين باختصار عندما ترجم أباه وقال : إن له منظومة في أصول الدين ومنظومة في الحجة المهدي سلام اللّه عليه . توفي رحمه اللّه يوم الثلاثاء 16 جمادى الأول سنة 1341 ه . وشيع جثمانه إلى مقبرة الحباكة الشرقية بتشييع باهر . .