جواد شبر
350
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
في أمل الآمل بعد وصف علمه وصلاحه وتبحره وتحقيقه وجلالة قدره ، ان شيخنا البهائي كان يعترف له بالفضل والعلم ويأمر بالرجوع اليه . وذكر صاحب رياض العلماء انه كان فاضلا ورعا تقيا عابدا زاهدا مقبولا قوله وفتواه في عصره ، وقد بنى له السلطان شاه عباس الصفوي المسجد والمدرسة المنتسبين اليه بأصفهان في مقابلة عمارة علي قابو في ميدان نقش جهان ، وكان هو وابنه الشيخ جعفر ووالده وجده الأدنى وجده الأعلى أعني الشيخ ميس من مشاهير فقهاء الإمامية إلى أن قال : وبالجملة هذا الشيخ يعني به الشيخ لطف اللّه ممن فاز بعلوّ الشأن في الدنيا وفي الآخرة وكان معظما مبجلا جدا عند السلطان المذكور ، وممن يعتقد وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة ، وكان يقيمها في مسجده المذكور ويواظب عليها وكان رحمه اللّه في جوار ذلك المسجد ، وله رسائل كثيرة في مسائل عديدة ، ويظهر ان وفاته كانت بأصبهان في أوائل سنة اثنين وثلاثين والف قبل وفاة ذلك السلطان بخمس سنوات تقريبا وقبل فتحه لبغداد بقليل . * * *