جواد شبر
332
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وبين ضلوعي نار وجد تسعرّت * ولولا دموعي كدت بالوجد أحرق لحقت بقومي في المكارم والعلى * وما كل من رام المكارم يلحق وأصبحت لا أبغي سوى العز متجرا * وكل امرء لا يبتغي العزّ أحمق أراب وقلبي قد تعلّق في ولا * أبي حسن الكرار والقلب يعلق وصرت له جارا ومن كان جاره * علي أبو السبطين ذاك الموفق ترجم له علي الخاقاني فذكر مراسلاته ومجموعة من أشعاره وقال : توفي بمدينة بيروت جمادى الآخرة عام 1368 ه . ودفن في ( خربة سلّم ) بموكب مهيب مشى فيه أكثر من مائة سيارة اشترك فيه جميع الأعيان والوجوه ورثاه جمع من الشعراء في اليوم السابع وهو يوم أسبوعه ، وعدّدوا مزاياه ومميزاته وعدد الشعراء والخطباء 26 . وترجم له السيد الأمين في الأعيان وذكر طائفة من أشعاره فمنها قوله : لي جسم أضناه ذكر المغاني * وفؤاد أصماه حب الغواني وضلوع من الغرام تثقّفن * فها هنّ كالقسي حواني