جواد شبر

307

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فقالت أبا لا كسير شبهت حبهم * فقلت نعم ذرّية في النار تنفر فقالت ( وآتوني ) فقلت فلم يكن * سوى قولهم ان النبي ليهجر فقالت وهل من سبة سن مثلها * فقلت لها لا فهي للحشر تشهر فقالت أعجزا حينما قيد عنوة * فقلت لها لا ذاك شيء مقدر فقالت وما شأن البتول وضلعها * فقلت غدا في موقف اللّه تظهر فقالت وما السبط الزكي وقبره * فقلت دعي قلبا لها يتفطر فقالت وما السبط الشهيد بكربلا * وما حاله وهو الصريع المعفّر فقلت بكته الشمس والأفق والسما * دما فهو في خدّ السما يتحدر فيا لدماء قد أريق بها الهدى * وضلت لها في الدين عمياء تعثر على رغم أنف الدين سارت حواسرا * سبايا على عجف المطايا تسير على الهون لم تلغى لها من يجيرها * وحرب على أعوادها تتأمر لها اللّه حسرى لم تجد من يصونها * وهند بأذيال الخلاعة تحظر لها اللّه حسرى لم تجد من يصونها * سوى انها في صونها تتستر فيا لمصاب هدد الذكر وقعه * لديه عظيمات المصائب تصغر ويا حب أهل البيت بتّ معانقي * فدم فعليك اللّه يجزي ويشكر * * * [ ترجمته ] كتاب الضمير البارد يبحث في العقائد وأصولها تصنيف العلامة الجليل الشيخ محمد أمين شمس الدين العاملي طبع سنة 1353 ه . وقد نقلت عنه هذه القصيدة . وجاء في الذريعة ج 15 صفحة 118 : كتاب الضمير البارد نثر ونظم للشيخ محمد أمين آل شمس الدين الشهيد الأول العاملي المعاصر المتوفى بلا عقب سنة 1366 ه . في بلدة عرب صاليم