جواد شبر

302

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يا خليلي غنني * فلقد زال الألم وأدر كأس الهنا * وأزح عنا السقم فعلي قد أتى * وبه الشمل انتظم شمس مجد أرخت * نورها يجلو الظلم تلقى على أبيه ومربيه في العلوم الأولية كالنحو والصرف والمنطق والبيان وقرأ الفقه والأصول ثم قصد النجف الأشرف فحضر هناك عند ثلة من العلماء الأعلام وحجج الإسلام العظام كالعلامة السيد مهدي الغريفي النجفي والحجة الشيخ عبد اللّه المعتوق القطيفي المتوفى سنة 1362 ه . والحجة الكبير والمرجع الديني الشهير الشيخ أحمد آل كاشف الغطاء ، فأتم قراءة الفقه والأصول وقرأ الحكمة الإلهية والكلام وتملك زمام سائر العلوم الرياضية وغيرها كالهيئة والحساب والجغرافية والهندسة حتى نال درجة الاجتهاد بشهادة أساتذته الذين درس عليهم . وهكذا قضى عمره في درس وتدريس وجدّ واجتهاد حتى توفاه اللّه يوم الخميس 6 / 5 / 1364 ه . ودفن في ( سيهات ) من مدن القطيف ، وأقيمت له الفواتح في القطيف والبحرين وغيرهما وأبّنه الكثير من الأدباء والشعراء وخلف من الآثار العلمية تبلغ 13 مؤلفا منها : 1 - اللؤلؤ المنظوم في تاريخ الحسين ( ع ) جزءان . 2 - الجامع الكبير في الفقه الاستدلالي . 3 - أوضح دليل فيما جاء في علي وآله من التنزيل . 4 - الوجيزة في الصلاة اليومية . 5 - المستدرك على الفوائد في شرح الصمدية . 6 - علية الوعظ وهي مجموعة خطبه التي أنشأها في الجمع والأعياد التي تحث المسلمين على الألفة وتوحيد الكلمة . 7 - ديوان شعره إلى غيرها من التعليقات والمراسلات وأجوبة السائلين عن مهمات أمور الدين . أورد له صاحب ( الاعلام ) عدة قصائد وعظية ورثاء للإمام الحسين عليه السلام وفي أغراض أخر .