جواد شبر
287
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بيّتموهم فاستفذّهم الردى * وتنقلوا من ظلمة لسبات وضربتم شرك الحصار عليهم * فارتدّ هاربهم عن الافلات واستقتم مثل الربائق منهم * اسرى يدار بهم على الجبهات حتى أتوا لحمي الوصي فرنجة « 1 » * سحبتهم الأغلال للذكوات شادت بعاصمة العراق سيوفكم * عرشا قواعده من الهمات بلطتموه فاستقرّ قراره * واعدتموه أبلج الجنبات توجع وحنين . . كتم الهوى والدمع أعلن * صب بأهل الريف يفتن عانى الصبابة من صبا * ه وداؤها في القلب أزمن تبكي الحمامة إن بكى * وتئن فوق الغصن إن أن ذكر الذين تريفوا * والسحب حول الحي هتّن والعيس أطربها الحدا * ء وخيلهم للسبق تعتن والروض ألبسه الحيا * حللا من الورد الملوّن وسري هذا الحي سيطره * الإبا فيهم وهيمن هزّ النديّ حديثه * عن محتد العرب المعنعن يكفي من التاريخ ما * ملأ القلوب به ودوّن داعي الصلاة بجنبه * داعي صلات الوفد أذن يترسل البطل الفصيح * وصوته في الجوّ قد رن بنصائح لبلاغها * قلب العلند الصلب أذعن ورق الأراك غطاؤهم * ومهادهم شيح وسوسن الطاعنون وما يهم * لأسنة الوصمات مطعن والجاعلون بيوتهم * للخائف المطرود مأمن لا يتبعون عطاءهم * وصنايع المعروف في من
--> ( 1 ) يشير إلى وصول قسم من اسرى الانكليز إلى النجف بعد ثورة سنة 1920 م .