جواد شبر
270
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
( جوادك ) من بعد الثمانين صاهل * فمن ذا يجاريه ومن ذا يطاول وسائلة ماذا تحاول نفسه * فقلت لها فتح الحصون تحاول فقالت أبا السيف الذي هو حامل * وما سيفه في الروع إلا حمائل ثقيل حديد العضب تبكى لضعفه * حراب العوالي والحداد المناصل ومن عجب أن الصياقل لم تكن * تعالجه بل عالجته الصيادل وعند اقتران الثاني من هؤلاء الاعلام كتب لسماحة الشيخ عبد الرضا آل راضي : أتاك الصاهل الثاني * يباري الصاهل الأول كلا الطرفين لم يعثر * وإن خبّ على الجندل ولكن طرفنا استعصى * على السائس فاسترسل أردنا منه إمهالا * عن الوثبة فاستعجل وقال يداعب الآخر منهم : أهنّي الشرع والشارع * بهذا الصاهل الرابع ثلاثون لتسعين * فأين القدر الجامع ومن مداعباته لأحد زملائه وكان في رأسه قرع وهو الشيخ عبد الحسين الجواهري والد محمد مهدي الجواهري قال : لك رأس مرضع ومدبّج * دوحة الجسم أنبتت فيه بستج روضة تنبت الشقائق فيها * جلنارا وسوسنا وبنفسج قد قرأنا حديثه من قديم * فوجدناه عن جعود مخرّج خطّ ياقوت فيه جدول تبر * نقطوه من قيحه بزبردج فوق كافوره من الشعر مسك * كل من شمّ نشره يتبنّج فيه بحر للقار من ظلمات * ضرب الشف يمّة فتموج أرضه عسجد وحصباه در * لو أزيلت أصدافه لتدحرج