جواد شبر
258
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومن نوادره أيضا قوله : بما حوت أعينك السود * أيقنت أنّ اللّه موجود يا متقن الصنعة ما لي سوى * متقن هذا الصنع معبود دخلت في حبك طوعا ، فهل * من رجعة ، والباب مسدود ردّ فؤادا عبته بالجفا * والهجر ، ( والمعيوب مردود ) ! دخل رحمه اللّه إلى مقبرة السيد نور الياسري رحمه اللّه وبعد قراءة الفاتحة رأى صورة الفقيد على الجدار فارتجل : النور لا يخفى وإن طمع العدى * جهلا بأن ترخي عليه ستور انظر إلى هذا المثال فكل ذي * بصر يراه يقول هذا ( نور ) ومن تواريخه قوله في المرحوم السيد حسين ابن السيد مهدي القزويني المتوفى سنة 1325 ه . والتاريخ من قصيدة : عذرتك إذ ينهل دمعك جاريا * لمثل حسين فأبك إن كنت باكيا سأبكي حسينا ثاويا في ثرى الحمى * بكائي حسينا في ثرى الطف ثاويا وأبكي حسينا في قميصيه مدرجا * بكائي حسينا من قميصيه عاريا ويا قلمي أمسك فقد أبرم القضا * وأرخ عظيم بالحسين مصابيا * * *