جواد شبر
232
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فالسيف يركع والهامات تسجد والخطي * في كل قلب أخلص العملا أقام سوق وغى راجت بضائعها * فابتاع للّه منها ما علا وغلا تعطيه صفقتها بيض الصفاح وسمر * الخط تربح منه العلّ والنهلا والنبل تنقده ما في كنانتها * والقوس تسلفه عن نفسه بدلا والبيعان جلاد صادق وردى * فذاك أنشأ إيجابا وذا قبلا قضى منيع القفا من طعن لائمة * مذ للقنا والمواضي وجهه بذلا قضى تريب المحيا وهو شمس هدى * من نوره كم تجلّى الكون بابن جلا قضى ذبول الحشا يبس اللهى ظمأ * من بعد ما أنهل العسالة الذبلا قضى ولو شاء أن تمحى العدا محيت * أو يخلي اللّه منها كونه لخلا لكن وللّه في أحكامه حكم * كبابه القدر الجاري فخرّ إلى للّه ما انفصلت أوصاله قطعا * للّه ما انتهبت أحشاؤه غللا للّه ما حملت حوباؤه محنا * بثقلها تنهض النسرين والحملا أفديه من مصحر للحرب منشئة * عليه عوج المواضي والقنا طللا والصافنات المذاكي فوقه ضربت * سرادقا ضافي السجفين منسدلا بيتا من النقع علويا به شرف * وكل بيت حواه فهو بيت علا ضافته بيض الظبا والسمر ساغبة * عطشى فألفته بذال القرى جذلا للّه ما شرب الخطي من دمه * للّه ما لحمه الهندي ما أكلا أحيا ابن فاطمة في قتله أمما * لولا شهادته كانت رميم بلا تنبهت من سبات الجهل عالمة * ضلال كل امرء عن نهجه عدلا لو لم تكن لم تقم للدين قائمة * ولا اهتدى للهدى من أخطأ السبلا ولا استبان ضلال الناكثين عن المث * لي ولا ضربوا في غيهم مثلا ولا تجسم نصب العين جعلهم * خلافة المصطفى ما بينهم دولا ولا درى خلف ماذا جنى سلف * في رفضه أولا ساداته الأولا