جواد شبر
212
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الحاج حسين الجرباوى منتصف القرن الرابع عشر لنا جيرة بالأبرقين نزول * سقى ربعهم غيث أجشّ هطول تواعدني الأيام بالقرب منهم * فتلك ديون والزمان مطول أجيراننا ما القلب من بعد بينكم * بسال ولا الصبر الجميل جميل أجيراننا بالخيف ما زال بعدكم * لنا الدمع جار والعزيز ذليل فهيهات صفو العيش منا وللهدى * تبدّد شمل واستقلّ قبيل تحمّل أضعان الطفوف عشية * وأقفرن منهم أربع وطلول ألا قاصدا نحو المدينة غدوة * يبلّغ عني مسمعا ويقول أيا فتية بان السّلو بينهم * وجاور قلبي لوعة وعويل رأيت نساء تسأل الركب عنكم * تلوح عليها ذلة وخمول تطلّع من بعد إلى نحو داركم * بطرف يصوب الدمع وهو كليل نوادب اقذين الجفون من البكا * وأعشبن مغنى الطف وهو محيل نوادب أمثال الحمام سواجعا * لها فوق كثبان الطفوف هديل حملن على عجف النياق حواسرا * لها كل يوم رحلة ونزول تجاذبها السير العنيف عصابة * لها الشرك حاد والنفاق دليل تشيم رؤوسا كالبدور على القنا * لهن طلوع فوقها وأفول وتبصر مغلول اليدين مصفّدا * يراه من السير العنيف نحول