جواد شبر
207
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشّيخ عبد اللّه الخضري المتوفى 1359 يستنهض في أولها حجة آل محمد ويتخلص برثاء الحسين عليه السلام : أبا صالح حتى متى أنت غائب * وليس لهذا الدين غيرك صاحب لقد خفضتنا نصب عينك عصبة * البغاة وثلّث من حماكم جوانب يريدون منا أن نفضّل عصبة * لها الكفر دين والمعاصي مذاهب على من أقام الدين في سيفه الذي * له قد أطاعت من قريش كتائب أباد قريشا يوم بدر بسيفه * ويوم حنين ليس إلاه ضارب فكم كفّ عن وجه النبي جيوشهم * وكم ظهرت منه بأحد عجائب ويوم تبوك حين ناداه أحمد * وقد هربوا منه هم والأقارب أغثني فأنت اليوم كهفي وناصري * فلبّاه لا وان ولا هو راهب فداؤك نفسي ها أنا اليوم قادم * وكان كما ينحط للرجم ثاقب فأرداهم صرعى وفلّق هامهم * همام بماضيه تفلّ القواضب ولما أراد اللّه لقيا رسوله * فأوحى له بلّغ فإنك غالب فقام رسول اللّه يخطب فيهم * ألا بلغوا يا قوم من هو غائب بأن عليا وارثي وخليفتي * على الناس بعدي وهو للأمر صاحب