جواد شبر

172

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

مولده في الحلة سنة 1282 ه . وكان يتعاطى التجارة ويحترف بيع البز ويرتدي برأسه العمة السورية ويعدّ من ذوي الثروة والمكانة المرموقة في البلد . يحتوي ديوانه المخطوط على ضروب الشعر من الاجتماع والسياسة والوصف والغزل والنسيب ولا عجب فعصره يموج بالادباء والشعراء وتلك النوادي العلمية الأدبية تصقل المواهب ، قال يرثي أستاذه الشيخ حمادى نوح بقصيدة - مطلعها : حق يا قبر أن تباهي النجوما * فيك قد ضمنوا البليغ الحكيما دفنوا المرتضى الرضي لعمري * هو في جنبك اتخذه نديما فيك قد غيضوا البحار فأمست * في قوانينها تريك العلوما ذاك غواصها الذي كان فينا * يجتني درّها النضيد النظيما ترجم له الشيخ النقدي في ( الروض النضير ) كما ترجم له الخاقاني في ( شعراء الحلة ) وروى له نماذج من الشعر والتواريخ ، ولتعلقه بآل البيت ( ع ) كان أكثر ما نظم فيهم فمنها قصيدته التي يعدد فيها فجائع يوم كربلاء ويخص أبا الفضل العباس عليه السلام بقسم وافر منها وأولها : هي دنيا وللفنا منتهاها * لعب جدّها وواه قواها وهي تناهز الستين بيتا وقال عندما لاح هلال محرم الحرام قصيدة مطلعها : كم فيك من حرم أبيح ومن دم * من آل أحمد يا هلال محرم وقال وقد زار الإمام الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان : لقد أيقنت أن اللّه لطفا * محا عني الصغائر والكبائر لأئي جئت في شعبان أسعى * لمرقد سيد الشهداء زائر وقال في جواب من سأل عن مدفن رأس الحسين عليه السلام : لا تطلبوا رأس الحسين فإنه * لا في حمى ثاو ولا في واد لكنما صفو الولاء يدلّكم * في أنه المقبور وسط فؤادي