جواد شبر

136

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

مؤلفاته ( فوز العباد في المبدأ والمعاد ) طالعته واستفدت منه ، وله منظومة في أحكام الزكاة نشرت في آخر العروة الوثقى طبع بغداد ، ورسالة في ردّ الوهابية وغيرها من الكتب النافعة . ترجم له الشيخ الطهراني في ( نقباء البشر ) وأطراه بما هو أهله وعدد مؤلفاته وأذكر أني طالعت في فترات رسالته المطبوعة التي يرجع إليها بعض مقلديه ولكنه كان في عصر اشتهر الكثير من أسرته بالمرجعية للأمة أمثال الشيخ أحمد والشيخ محمد حسين والشيخ هادي والشيخ عباس وهم من الأساطين . أما شعره فهو من النمط العالي ولكنه كان يكتمه لأن الشعر بالعلماء يزري ، قال في قصيدة أرسلها إلى ابن عمه الشيخ هادي آل كاشف الغطاء من قضاء الهندية سنة 1310 ه . يوم 28 ربيع الثاني : سفرت فقلت الشمس في وجناتها * ورنت فقلت السهم في لحظاتها هيفاء ان خطرت بلدن قوامها * واخجلة الأغصان من قاماتها عطفت وما علم العذول بأنها * غصن وان العطف من عاداتها قد قلت للورق على بان النقا * إذ رددت بغنائها نغماتها غني بمن طرق الهداية إن عفت * أضحى لها الهادي إلى طرقاتها عالم له شهد العدو بأنه * لو يملك الدنيا استغلّ هباتها الطارد الليث الصؤول بطرفه * والناهب الأشبال من لبواتها وله منظومة جارى بها ملحمة الشيخ كاظم الأزري وكلها في مدح أهل البيت عليهم السلام وله في الإمام الحسين رائعة مطلعها : خلّ نارا نشب بين ضلوعي * تطفها مقلتي بفيض دموعي