جواد شبر

117

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] السيد علي ابن السيد ياسين ابن السيد مطر الحسني العلّاق النجفي . ولد سنة 1297 ه . وتوفي في ذي الحجة سنة 1344 ه . ودفن بالنجف الأشرف . شاعر أديب تقرأ في محياه آثار السيادة والنجابة ، تأدب وتفقه في النجف وحاز على شهرة علمية إلى تقى وورع ، حسني النسب له شعر يروى ومطارحات يتناقلها الأدباء ، ورأيت في مصدر آخر أن ولادته سنة 1293 ه . ووفاته بالنجف الأشرف غرة رمضان ذكره صاحب الحصون فقال : السيد علي العلاقي الأصل ، النجفي المولد والمسكن . فاضل ملأ ظرافة ولطفا وشريف يفوق على الشرف ، مشتغل في النجف بتحصيل العلوم وحضر على علمائها ، ذو قريحة وقادة وفكرة نقادة سخيا كريما مع حسن أخلاق وطيب أعراق وصفاء سريرة وحسن سيرة . ذكر البحاثة المعاصر علي الخاقاني في شعراء الغري لوائح من أشعاره ورسالة له أجاب بها جملة من أقرانه واخدانه وهم : الشيخ عباس ابن الشيخ علي كاشف الغطاء ، والسيد محمد القزويني ، والسيد حسين القزويني ، وقد صدرها بمقطوعة شعرية منها : وافتك من أقصى مغانيها * مذ بلغت فيك أمانيها فهنّها بالبشر وأهنأ به * وقرّط السمع بما فيها عذراء زارتك على غفلة * محجوبة من خوف واشيها تطوي إليك البيد منشورة * غرّ اللآلي بمطاويها يأرج بالمسك شذا لفظها * وتنثر الدر معانيها سرح بها اللحظ تجد روضة * غناء قد رقت حواشيها لقد تمنت عاطلات المها * أن تتحلى بدراريها نرجسها زاه بنوارها * والنور زاه بأقاحيها ودّت نجوم الأفق لو أنها * تقلدت غرّ لآليها يعيد ميت الشوق من رمسه * منتشرا نظم قوافيها ما روضة باكرها عارض * أو ديمه تهمي عزاليها ورنحتها نسمات الصبا * فماس دانيها بعاليها