جواد شبر
84
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وذادوه عن ورد الفرات وما دروا * بأن نداه للوجود قوام وراموه قسرا أن يضام بسلمه * يزيد وهل رب الأباء يضام فهبّ للقياهم وجرّد عزمة * لها الحتف عبد والقضاء غلام وقابلهم من نفسه بكتائب * عليهم بها كادت تقوم قيام وثارت لديه غلمة مضرية * لها بقراع الدارعين غرام اسود لها البيض المواضي براثن * كما أن لها السمر اللدان أجام تهش إلى الحرب العوان كأنها * به البيض بيض والدماء مدام وسمر العوالي إذ تاوّد عطفها * قيان ونقع الصافنات خيام لهم لفنا الهيجا ابتدار كأنهم * خماص حداها للورود هيام يخوضون تيار الحمام ضواميا * وقد شبّ للحرب العوان ضرام حماة أياديها شواظ لمعتد * ولكنها للسائلين غمام تفرّ الأعادي خيفة من لقائهم * كما فرّ من خوف البزاة حمام إذا ركعت في الدارعين سيوفهم * سجدن لها الهامات وهي قيام إلى أن أريقت في الصعاد دماؤهم * وفاجأهم بالمرهفات حمام وخروا على عفر التراب كأنهم * بدور هوت في الترب وهي تمام وآب فتى العلياء وابن زعيمها * له عن حماه في الطعان صدام فريد ونبل القوم من كل وجهة * اليه فرادى رشقها وتوام إلى أن يقول : فيا عجبا للدهر يسقيك حتفه * ولولاك منه ما استقام نظام ولم لا هوت فوق البسيط سماؤها * وأنت لها يا بن الوصي دعام وللأرض لم قرّت وأنت اشمتها * وقد هدّ منه بالعراء شمام وتقضي بجنب النهر ظام ولم تزل * بجدواك تستجدي الفيوض أنام