جواد شبر

82

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كيف قرّت بأهلها واستنارت * واستقامت وقد فقدن العميدا لست أنسى العليل في الأرض ملقى * ناحل الجسم لا يطيق القعود بأبي بل وبي أقيه البلايا * ضارعا مبتلى يعاني القيودا كم أراد العدا به الحتف لكن * حفظ اللّه في بقاه الوجودا حيث لولا بقاه في الأرض عادت * نقطة الكائنات بالعدم عودا حوله من نسائه ثاكلات * بمقام تسيء فيه الحسودا يتجاوبن بالمناح كأن قد * علّم الورق نوحها التغريدا من ثكول تبثّ شكوى لثكلى * وولود تنوح حزنا وليدا بينها زينب الفجائع ولهى * غادر الحزن قلبها مقدودا تكتم الحزن من حياء فتبديه * دموع تخدّ منها الخدودا تنظر السبط بالعرا ونساها * في السبا لم تجد وليا ودودا وعليلا بأسره ، وخباها * صار نهبا وللحريق وقودا واليتامى بربقة الأسر غرثى * قد أذاب الضماء منها الكبودا أيها الراكب المجد بحرف * ما لوت عن بلوغها القصد جيدا قف لك الخير ساعة وتحمّل * لي شكوى وسر بها لي بريدا وامض حثا إلى الغري ففيه * أصيد صاد بالفخار الصيدا وإذا ما حللت ناديه سلّم * وبه ناد لا تخف تفنيدا يا عليّ الفخار والفارس المغوار * لا هائبا ولا رعديدا عظّم اللّه في الحسين لك الأجر * فقد مات مستظاما شهيدا أدركت منه وترها آل حرب * حيث أشفت أظغانها والحقودا قتلوه بغيّهم واستحلوا * فيه للّه حرمة وحدودا قطعوا رأسه الشريف وعلّوه * سنانا مثقفا أملودا حوله من رؤس أبنائك الغر * نجوما تعلو العوالي الميدا