جواد شبر
147
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشيخ حسن القيّم المتوفى 1318 قال يرثي الإمام الحسين ( ع ) : إن تكن جازعا لها أو صبورا * فلياليك حكمها أن تجورا تصحبنك الضدين ما دمت حيا * نوبا تارة وطورا سرورا ربما استكثر القليل فقير * وغني بها استقل الكثيرا فكأن الفقير كان غنيا * وكأن الغني كان فقيرا فحذارا من مكرها في مقام * ليس فيه تحاذر المحذورا نذرت أن تسيء فعلا فأمست * في بني المصطفى تقضّي النذورا يوم عاشور الذي قد أرانا * كل يوم مصابه عاشورا يوم حفت بابن النبي رجال * يملؤن الدروع بأسا وخيرا عمروها في اللّه أبيات قدس * جاورت فيه بيته المعمورا ما تعرّت بالطف حتى كساها * اللّه في الخلد سندسا وحريرا لم تعثرّ أقدامها يوم أمسى * قدم الموت بالنفوس عثورا بقلوب كأنما البأس يدعو * هالقرع الخطوب كوني صخورا رفعت جرد خيلهم سقف نقع * ألف الطير في ذراه الوكورا حاليات يرشحن بالدم مرجانا * ويعرقن لؤلؤا منثورا عشقوا الغادة التي أنشقتهم * من شذاها النقع المثار عبيرا فتلقوا سهامها بصدور * تركوهن للسهام جفيرا