جواد شبر

140

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وارتاح بالعز المؤيد جارهم * ونزيلهم نال الكرامة والرضى ما شاقهم زهر الجنان إلى الردى * وحرير سندسها وعيش يرتضى لكنما غضبا لدين آلهها * قامت لنصر المجتبى ابن المرتضى فقضوا كما شاؤوا فتلك جسومهم * فوق الصعيد بنورها الهادي أضا وقال أيضا في رثاء الإمام عليه السلام : يا دهر حسبك جائرا تسطو * فاقصر أمالك بالوفا ربط كم شامخ بالعز ملتمع * بملاط فخر زانه ملط بيدي صروفك لا بهدم يد * سامي ذرى علياه ينحطّ ومهذب فيه العلى شمخت * سبط اليدين لسانه سلط إن عطّ ملبسه لحادثة * فقلوب أهل الفضل تنعط وإذا العلى برزت بحليتها * فعلاؤها لعقودها سمط خبطت به الدنيا وكم بوغىّ * لحسامه إن زارها خبط اللّه كيف جمعت غاشية * يا دهر لما تجتمع قط في كربلا من حيث جاش بها * من حزب آل أمية رهط يوم به جمع ابن فاطمة * عزما له الأفلاك تنحط بأماجد من دونه احتقبت * أذراع حزم نسجها سبط قامت على ساق عزائمها * فجثت وبرق سيوفها يخطو وعلى الظما شربت دماءهم * بيض الضبا والذبّل الرقط لم تنتهل من بارد عذب * أحشاؤها وغليلها يعطو حتى قضت والفخر يغبطها * وإلى القيامة ذلك الغبط فغدا ابن فاطمة ولا عضد * إلا العليل وصارم سلط بأبي الوحيد وطوع راحته * يوم الهياج القبض والبسط