جواد شبر

124

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] السيد ميرزا ابن السيد عبد اللّه بن أحمد بن حسين بن حسن الشهير بمير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي ، علامة كبير وأديب شهير وشاعر مقبول . ولد بالنجف عام 1246 ونشأ بها ونال حظا وافرا من الأدب وقرض الشعر ، لازم الزعيم الديني الشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي وتخصص بالفقه ونال درجة الاجتهاد فرجع اليه بالرأي كثير من البلدان . وبالإضافة إلى علمه الواسع كان مثالا للخلق العالي فقد كان يساند الشيخ محمد طه نجف ويحضر بحثه تقوية لجانب الزعامة الروحية ، ذكره الشيخ علي كاشف الغطاء في الحصون والسيد حسن الصدر في التكملة والطهراني في نقباء البشر . توفي بالنجف الأشرف يوم الخميس 13 رجب عام 1315 ودفن بمقبرة جده السيد مير حكيم في الصحن الحيدري ورثاه فريق من أصدقائه وأقيمت له الفواتح في العراق وإيران والهند من قبل مقلديه . وهذه احدى روائعه التي قالها في مدح جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : بحبك أيها الظبي الغرير * فؤاد الصب مسجون أسير تحيد مراوغا عني نفورا * كذاك الظبي عادته النفور ليال أكؤس الصهباء فيها * علينا في مسرتها تدور ونحن بها بلا كدر وريب * وحسن الحب أن عفّ الضمير على واد حصاه يشع نورا * ومن فيّاحه فاح العبير يموج غديره بولي علي * وصفو السلسبيل هو الغدير وراءك يا حسود فمت بغيظ * فإن أبا تراب هو السفير * * * شربت ولاءه بغدير خم * زلالا إنه العذب النمير كفته خلافة من بعد طه * بها للمؤمنين هو الأمير