جواد شبر
99
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أما أتاكم ما على كربلا * من نبأ منه شباكم نبا ما جاءكم ان العظيم الذي * على الثريا مجدكم طنبا وكاشف الارزاء عنكم إذا * دهر بأجناد البلا أجلبا وذي الايادي الهامرات التي * أضحى بها مجدكم مخصبا أضحى فريدا في خميس ملا * رحب البسيط الشرق والمغربا لم يلف منكم من ظهير له * إذ جاوز الخطب بلاغ الزبا يخوض تيار الوغى ذا حشى * فيه الظما ساعره الهبا مجاهدا عن شرعة الله من * إلى الغوى عن نهجها نكبا حتى قضى لم يلف من ناصر * بعد لمن عن نصره قد أبى مقطرا تعدو بأشلائه * برغمكم خيل العدى شزبا ما أعجب الاقدار فيما أتت * لصفوة الرحمن ما أعجبا كيف قضت لغالب الموت من * عن نابه كشر أن يغلبا فما بقي الأكوان والموت في * روح البرايا أنشب المخلبا مضى إلى الرحمن في عصبة * لنصره الرحمن قبل اجتبى قضوا كراما بعد ما ان قضوا * ما الله لابن المصطفى أوجبا على العرى عارين قد شاركت * في سترها هامي النحور الظبا وخلفوا عزائز الله من * دون محام للعدى منهبا غرائبا في هتك أستارها * وخفضها صرف القضى أعربا تذري على فقدان ساداتها * دمعا كوكاف الحيا صيبا تحملها العيس على وخدها * تطوي بأثر السبسب السبسبا تقرعهن الاصبحيات ان * نضو من الاعيا بها قد كبا يا غضبة الاقدار هبي فقد * آن إلى الاقدار أن تغضبا ان التي يسجف أستارها * جبريل حسرى في وثاق السبا