جواد شبر

74

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

السيد صالح القزويني لأمه ، ورابعة في رثاء الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء ، وخامسة في رثاء السيد حسن بن علي الخرسان وقد أثبتها السيد جعفر الخرسان في مجموعته ، وقد خلف ولدين : الشيخ جواد والشيخ مهدي وكلاهما من أهل الفضل والأدب . من شعره قصيدته التي قرض بها موشحة السيد صالح القزويني البغدادي التي مدح بها الشيخ طالب البلاغي : صاغ من جوهر النظام عقودا * راق كالدرّ سمطها منضودا شهدت بالعلى له وأقامت * لعلاها منه عليها شهودا واستعارت منها الغواني ثنايا * ها الغوالي فنظمتها عقودا وغدا ابن الأثير وهو أثير * بعلاه كأبن العميد عميدا وجميلا أرتك غير جميل * واسترقت كأبن الوليد الوليدا صرعت قبله صريع الغواني * بعد ما صيرت لبيدا لبيدا كبرت آية لصالح لو شا * هدها قومه لخروا سجودا فصلّتها يدا حميد فأضحى * ذكرها مثل ذكره محمودا ملك من بني النبي وجدنا * ما بآبائه به موجودا حدّد المكرمات كما وكيفا * بيد جودها تعدى الحدودا مكرمات زواهر تقتفيها * عزمات تصدع الجلمودا فهو أعلى من أن يقال مجيد * أو هل غيره يعد مجيدا ولعمري لهو المعد ليوم * لم يكن غيره له معدودا بحر علم طمى فلم تلف بحرا * طاميا لم يكن به ممدودا وجواد لم يكب جريا كلالا * وحسام لم ينب ضربا حدودا يا سحابا بفيض جدواه فضلا * طوّق العالمين جيدا فجيدا لم نزل والورى جميعا نوافي * كل يوم من الهنا بك عيدا