جواد شبر
69
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ويل لها أرضت يزيد وأغضبت * خير الورى في قتلها ساداتها لهفي لزينب وهي ما بين العدى * مرعوبة تبكي لفقد كفاتها بعدا ليومك يا بن أمي انه * أنضى النفوس وزاد في حسراتها يا جد ان أمية قد غادرت * بالطف شمل بنيك رهن شتاتها هذا الحسين بكربلا متوسدا * وعر الصخور لقى على عرصاتها تحت السنابك جسمه وكريمه * بيد الهوان يدار فوق قناتها الله أكبر انها لمصيبة * تتقطع الأكباد في خطراتها أبناء حرب في القصور على أرا * ئكها وآل الله في فلواتها يمسون قتلى كربلا وأمية * تمشي نشاوى سكبها راحاتها يا سادتي يا من بحبهم النفو * س تقال يوم الحشر من عثراتها ما ذا أقول بمدحكم وبمحدكم * وافى جميل الذكر من آياتها صلى الاله عليكم ما ان بدت * وضح الصباح وقد جلت ظلماتها * * * [ ترجمته ] جاء في شعراء الغري : السيد أحمد ابن السيد صادق الفحام الأعرجي ذكره السيد الأمين في الأعيان فقال : كان أديبا فاضلا وليس لدينا علم بشيء من أحواله كما ذكره صاحب ( الحصون ) وأثبت له من الشعر قوله : سأقضي بقرب الدار نحبي على أسى * إليك وحاجاتي إليك كما هيا أرى حارما مالي وما ملكت يدي * وجمعّته من طارفي وتلاديا