جواد شبر
64
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قوله في رثاء الحسين عليه السلام : لما على الدوح صاحت ذات افنان * غدوت أنشد أشعاري بأفنان واستأصل الحزن قلبي وانطويت على * أن لا أفارق أشجاني وأحزاني وبت مثل سليم مضّه ألم * لم تألف الغمض طول الليل أجفاني حليف وجد نحيل مدنف قلق * فقل بصبر عليل مؤسر عاني وذاك لا لضعون زم سائقها * يوم الرحيل ولا قاص ولا داني ولا لفقد أنيس قد أنست به * ولا لتذكار اخوان وخلان ولا لتذكار وادي الحرتين ولا * دار خلت من أخلائي وجيراني ولا لدار خلت من أهلها وغدت * سكنى الفراعل من سيد وسرحان ولا فراق نديم كان مصطحبي * في العل والنهل عند الشرب ندماني ولا لمائسة الاعطاف كاملة الا * وصاف ان خطرت تزري على البان لكن أسفت على من جل مصرعه * وأفجع الخلق من انس ومن جان أعني الحسين أبا الأسباط أكرم من * ناجى المهيمن في سر واعلان سبط النبي وفرخ الطهر فاطمة * نجل الوصي حسين الفرقد الثاني لهفي له حين وافى كربلا وبها * حط المضارب من صحب واخوان مستنشقا لثراها خاطبا بهم * وهو البليغ بايضاح وتبيان هذي دياري وفيها مدفني وبها * محط قبري ، بهذا الجد أنبأني فما ابن صالح يرجو غير فضلكم * وانه حسن يدعى بصفوان والوالدين ومن يقرأ لمرثيتي * والسامعين ومن يبكي بأحزان ثم السلام عليكم ما هما مطر * يوما وما صدحت ورق بأغصان