جواد شبر

61

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قضيت الذي كان منك يراد * لتجزى بذلك من ذي المنن نصبت الهدى ونشرت العلوم * وغيب لفقدك كل حزن ولا سيما الندب فرد الزمان * خدين المعالي بهذا الزمن وحيد الفضائل في عصره * ورب التقى والحجى والفطن حميد الفعال كريم الطباع * له الفضل في سر أو في علن وعلامة الدهر هادي الأنام * لسبل الرشاد محمد حسن أقام عزاء سليل النبي * وأفضل من مّن من غير من لفاتحة في عزاء تفوق * كما فاق فينا على كل فن وان أبا حسن قد مضى * لخلد الجنان وفيها سكن فصبرا بنيه وأرحامه * فصبر الفتى ما له من ثمن ولا زال يغشى ضريحا حواه * سلام من الله ما الليل جن وللسيد محمد معصوم القطيفي النجفي يرثي الإمام الحسين ( ع ) : أسفي لربات الحجا * ل برزن لا يأوين كنا تبكي أخا كرم شمردل * طالما أغنى وأقنى شيخ العشيرة ذا حمى * ما مس منه الضيم ركنا والمستغاث إذا الخطوب * تراكمت كالليل دجنا أو لم تكن أنت الذي * بأمورنا في الدهر تعنى أو لم ترانا بعد حفظك * في يد الاسواء ضعنا وتعج تهتف والشجى * يبدي خفايا ما استكنا أمجشما فج الفلا * ما لا يعد الحزن حزنا عرّج بطيبة مبلغا * بعض الذي بألطف نلنا