جواد شبر
40
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عبده نصيب فدفن مع آبائه في مقبرتهم مقابل مقبرة آل الجواهر فرثاه فريق من الشعراء منهم السيد حيدر الحلي بقصيدة مطلعها : كذا يلج الموت غاب الأسود * وتدفن رضوى ببطن اللحود وممن رثاه وأرخ وفاته الشيخ إبراهيم قفطان . قال السيد الأمين في الأعيان « 1 » رأينا في مجلة الحضارة نقلا عن بعض مجاميع الفاضل الشبيبي انه كان أديبا نابها من أدباء العراق رحل إلى مسقط وتوفي هناك بعيدا عن وطنه ، ولرحلته قصة مثيرة وقد استوحاها كل من رثاه ثم ذكر أن من مراثيه قصيدة من بحر يسمى المحدث وانها رويت في بعض مجاميع النجف للشيخ إبراهيم قفطان وفي بعضها للشيخ محسن آل الشيخ خضر ، وهذا ما وجد منها : صوّبت وصعدت النظرا * في الدار فلم أعرف أثرا ولمية أطلال درست * أمست عبرا لمن اعتبرا أبكي وأناشدها عمّن * نالوا دهرا منها وطرا يا دار قطينك أين سرى * فتجيب قطينك أين سرى خشعت للبين فلست ترى * الا الارزاء بها زمرا فعلمت بأن مؤملها * ألوى وتحققت الخبرا يا مرتحلا عني ولكم * وهيت قوى وفصمت عرى ومدير الطرف إلى أهليه * وليس يرى منهم أثرا يا مسعر دائي من داوى * داء في أحشاك استعرا
--> ( 1 ) ج 18 / 443 .