جواد شبر

37

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

11 - تعليقه على منظومة في الرجال لعمه أيضا . وكل هذه المؤلفات مخطوطة وتوجد متفرقة عند ذريته . 12 - عمدة الزائر في الأدعية والزيارات ، وقد طبع مرتين في النجف الأشرف . توفي أعلى الله مقامه سنة 1265 ه وقيل أنه أخبر بأجله قبل حلوله . ودفن في رواق الحرم الكاظمي الشريف وأعقب سبعة من الأولاد كلهم علماء صلحاء أبرار أتقياء . ومن شعره في الإمام الحسين : محرم لا أهلا بوجهك من شهر * ولا بوركت أيام عشرك في الدهر لانت المشوم المستطير على الورى * خطوبا وراميهم بقاصمة الظهر ولا سيما عاشور من عشرك الذي * به غرق الاسلام في لجة الكفر غداة رجال الله آل محمد * تذوق الردى ظلما بحرب بني صخر فان أنسى لا أنسى الحسين بكربلا * وحيدا وقد دارت به عصبة الغدر فما شد نحو القوم ألا تطايروا * تطاير أفراخ البغاث من الصقر فوافاه سهم خارق في فؤاده * فخر صريعا لليدين وللنحر ولا عجب من مثل شمر إذا اجترى * على اللّه واستهزا بشأن أولي الامر وميز رأسا ساد للعرب مفخرا * ولا سيما كعب بن مرة والنضر وشال به فوق السنان مكبرا * وقد قتل التكبير من حيث لا يدري عذيري من صخر بن حرب وحربهم * بني أحمد ما ذنب أحمد من صخر