جواد شبر
311
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
من شوال سنة اربع وستين وخمسمائة بقلعة اربل . وهو من بيت كبير كان فيه جماعة من الرؤساء الأدباء ، ولما مات شرف الدين رثاه صاحبنا يوسف بن النفيس الأربلي : أبا البركات لو درت المنايا * بأنك فرد عصرك لم تصبكا كفى الاسلام رزأ فقد شخص * عليه بأعين الثقلين يبكى انتهى باختصار ، وترجم له السيوطي في ( بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ) والزركلي في الاعلام .